محيي الدين الدرويش
120
اعراب القرآن الكريم وبيانه
ربط الحيتان فإذا مضى السبت أخذوه ثم كثر ذلك حتى صار ديدنا لهم إلى آخر تلك القصة الممتعة التي تصور طبيعة اليهود وتفننهم في الكيد . [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 67 ] وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قالُوا أَ تَتَّخِذُنا هُزُواً قالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ ( 67 ) الاعراب : ( وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ ) : تكرر إعراب نظائرها ( إِنَّ اللَّهَ ) إن واسمها وجملة ( يَأْمُرُكُمْ ) خبرها ( إِنَّ ) حرف مصدريّ ونصب ( تَذْبَحُوا ) فعل مضارع منصوب بأن ، وان وما في حيّزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض أي بأن تذبحوا بقرة ( بَقَرَةً ) مفعول به ( قالُوا ) : فعل وفاعل ( أَ تَتَّخِذُنا ) الهمزة للاستفهام الاستنكاري وتتخذنا : فعل وفاعل مستتر ومفعول به أول ( هُزُواً ) مفعول به ثان والجملة الفعلية مقول القول ( قالَ ) فعل ماض وفاعله هو وجملة ( أَعُوذُ بِاللَّهِ ) مقول القول ( أَنْ أَكُونَ ) أن وما في حيزها مصدر منصوب بنزع الخافض أي من أن أكون واسم أكون مستتر تقديره أنا ( مِنَ الْجاهِلِينَ ) خبرها . [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 68 ] قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ فَافْعَلُوا ما تُؤْمَرُونَ ( 68 )